
_الضمان القابضة تُعيد الحياة لمستشفى شرق النيل.. وحلم زراعة الكلى والكبد يتحقق في السودان
الرؤية برس
إعداد :مناهل فيصل مدني
في وقت يشتكي فيه المواطن من تدهور الخدمات وهجرة الكوادر، يأتي الأمل من _مستشفى شرق النيل التخصصي_ الذي عاد للحياة من جديد بعد توقف 4 سنوات بسبب الحرب.
شركة _الضمان القابضة_ – الشركة المالكة للمستشفى برئاسة _د. أشرف عبدالله_ – لم تكتفِ بالصيانة، بل قامت بإعادة تأهيل شاملة من الألف للياء وفي وقت وجيز رغم الظروف الصعبة: غرف عمليات، عناية مركزة، معامل، بنك دم، وسكن للأطباء، ليعود المستشفى بمواصفات عالمية.
_أولاً: عملية إنسانية تبعث الأمل_
قبل فترة وجيزة، شهد المستشفى ملحمة إنسانية.. شاب عمره 21 سنة أهدته والدته الحياة مرتين بتبرعها بكليتها له، لتُجرى أول عملية زراعة كلى ناجحة بعد العودة، بتعاون بين المستشفى والمركز القومي لأمراض وجراحة الكلى بقيادة د. مروان الهادي، وبإشراف المدير العام د. عمرو هاشم والمدير الطبي د. إبراهيم سيد أحمد.
_ثانياً: نجاح جديد خلال الأسبوع الماضي_
وخلال الأسبوع الماضي، نجح المستشفى في إجراء عملية زراعة كلى ثانية ناجحة بقيادة الجراح _د. أبو بكر وطاقمه الطبي_، لتكلل بالنجاح الكامل، تأكيداً على جاهزية المستشفى.
_ثالثاً: نحو توطين زراعة الكبد_
وعلى صعيد آخر، التقى اليوم _السيد أشرف عبدالله_ مدير الشركة القابضة للضمان بمستشفى شرق النيل بوفد _مستشفى أستر بالهند Aster Hospital_ لبحث سبل التعاون المشترك وتوطين عمليات _زراعة الكلى والكبد_ وبعض الأقسام التخصصية الأخرى، حتى
كل الشكر لشركة الضمان القابضة.. هذا هو الاستثمار الحقيقي في الإنسان




