
مناهل فيصل مدني تكتب/ غلاء الأسعار وضعف المرتبات .. المواطن بين مطرقة السوق وسندان الراتب .. السودان .. المعيشة
المقدمة:
صحيت الصباح لقيت سعر العيش زاد.
طلعت السوق لقيت الخضار الضعف.
رجعت البيت فتحت ظرف المرتب.. لقيتو نفس الظرف بتاع الشهر الفات.
دي ما معادلة اقتصادية.. دي معادلة بتكسر الضهر.
الواقع هسي:
1. الأسعار طايرة في السماء
الكراس اللي كان بـ500 بقى بـ4000.
كيلو السكر بقى مرتب يوم كامل.
المواصلات بتاكل نص المرتب قبل تصل الشغل.
كل أسبوع بنصحى على تسعيرة جديدة، كأنو في مزاد على لقمة العيش.
2. المرتب ثابت في الواطة
الموظف بياخد نفس المبلغ من سنتين.
المعاشي مرتبو ما بجيب كيس خضار.
حتى الزيادات البسيطة بتاكلها الأسعار في أسبوع.
بقينا بنشتغل عشان ندفع فواتير ومواصلات بس.. ما عشان نعيش.
النتيجة:
– أسر بتفطر شاي سادة عشان توفر حق المدارس.
– شباب هاجرو لأنو تعب 8 ساعات ما بجيب حق قميص.
– معلمين و دكاترة بقو سواقين ترحال بعد الدوام.
– الأمان النفسي اختفى.. بقينا خايفين من نهاية الشهر قبل ما يبدأ.
المواطن ما طالب رفاهية. المواطن داير “يعيش بكرامة”.
داير يأكل أولادو، ويعالجهم، ويقرّيهم.. من مرتب واحد بس.
طيب الحل وين؟
الحل ما سحر. الحل سياسات واضحة:
1. ضبط السوق: مراقبة حقيقية للأسعار، ومحاربة الاحتكار والسماسرة.
2. زيادة المرتبات: ربط المرتب بمعدل التضخم. ما معقول المرتب يثبت 3 سنين والأسعار تضاعفت 10 مرات.
3. دعم الإنتاج: نشجع الزراعة والصناعة المحلية عشان نقلل الاستيراد ونوفر عملة صعبة.
4. دعم مباشر: للشرائح الضعيفة والمعاشيين لحد ما الاقتصاد يقيف على حيلو.
الخاتمة:
البلد ما بتنهض بموظف جعان وخايف.
ولا بتنهض بأم بتختار بين الدواء والعيش.
الغلاء + ضعف المرتبات = يأس واليأس أخطر من الجوع.
نحن ما بنطالب بالمستحيل. بنطالب بحق بسيط:
مرتب يكفي.. وسوق رحيم.
لحد متين ح نفضل نختار بين الدواء والتعليم والأكل؟
شاركونا في التعليقات:
أكتر حاجة سعرها كسركم الشهر ده شنو؟




