
فرج حجاج… سلسلة الوعي.. أصل الحكاية.. من القاهرة هنا الخرطوم
سلسلة الوعي أصل الحكاية
🇪🇬 🇪🇬 🇪🇬 🇸🇩 🇸🇩 🇸🇩
من القاهرة هنا الخرطوم
*إلى كل سوداني.. في الداخل والخارج*
*هذا وطنكم.. فلا تتركوه*
*نداء اصطفاف.. قبل أن يضيع الوطن*
يا أبناء السودان..
يا من في الخرطوم ودارفور وكردفان والشرق والشمال.. ويا من في القاهرة والرياض ولندن وأمريكا.. في المهجر والمنافي..
هذه ليست حرباً بين جنرالين.. هذه حرب على وجود السودان نفسه.
ما يحدث اليوم ليس صراعاً على سلطة.. بل هو مخطط قديم جديد.. هدفه أن لا يبقى هناك سودان.
*قفوا لحظة واسألوا أنفسكم: من المستفيد من استمرار القتال؟*
هل المستفيد هو المواطن الذي فقد بيته في الخرطوم؟
هل المستفيد هو الفلاح الذي فقد أرضه في الجزيرة؟
هل المستفيد هو الأم التي فقدت ابنها في الفاشر والجنينة؟
لا.. والله لا.
المستفيد الوحيد هو قوى خارجية.. لا تريد للسودان أن يكون دولة.. تريد أرضه بلا شعب.. وذهبه بلا صاحب.. ونيله بلا حارس.
*أولاً: الفوضى ليست ثورة.. والانقسام ليس حرية*
لقد علمونا كذباً أن الفوضى هي الحرية.. وأن تقسيم الجيش هو الديمقراطية.. وأن الصراع القبلي هو التعددية.
والحقيقة أن كل هذا هو *الاستعمار الجديد.. بوجه جديد.*
الاستعمار القديم جاء بالدبابة والاحتلال المباشر.. أما الاستعمار الجديد فيأتي بحروب الوكالة.
يأتي بميليشيا ممولة.. بمرتزقة عابرة للحدود.. بسلاح يتدفق من الخارج.. بذهب يهرب للخارج.. ليقتل السوداني أخاه السوداني.. بينما يجلس المستعمر في مكتبه البعيد يعد أرباحه.
يا أبناء السودان..
*الفوضى والعصبية والقتال القبلي والتصارع الشخصي على السلطة.. كلها ليست في صالحكم.. هي في صالح من يريد أن ينهب ثرواتكم ويزهق أرواحكم ويغير واقعكم الاجتماعي والسياسي.*
من يقاتل اليوم من أجل منصب.. إنما يهدم وطناً من أجل كرسي.. ومن يقاتل من أجل قبيلة.. إنما يقسم وطناً من أجل عصبية.. والنتيجة واحدة: سودان ضعيف.. ممزق.. سهل الابتلاع.
*ثانياً: الجيش الوطني.. هو آخر جدار في البيت*
في لحظات انهيار الدول.. تسقط الأحزاب.. وتسقط الحكومات.. وتسقط الشعارات..
ولا يبقى إلا جيش واحد.. هو الذي يحمل علم الوطن.
الجيش السوداني ليس حزباً.. وليس شخصاً.. الجيش السوداني هو *مؤسسة الدولة السودانية.*
هو الذي بقي عندما سقط كل شيء.. هو الذي يقاتل اليوم في الخرطوم والأبيض وكادوقلي والفاشر.. ليس دفاعاً عن قائد.. بل دفاعاً عن وجود دولة اسمها السودان.
نقولها بوضوح:
*بدون جيش وطني واحد.. لا يوجد سودان.*
*بدون جيش وطني واحد.. سيتحول السودان إلى عشرين دويلة.. كل دويلة تحكمها ميليشيا.. وكل ميليشيا يمولها أجنبي.*
*بدون جيش وطني واحد.. سيضيع ذهب السودان.. وأرض السودان.. ونيل السودان.*
إن مساندة الجيش السوداني اليوم.. ليست خياراً سياسياً.. بل هي *واجب وطني مقدس*.. لحماية ما تبقى من الوطن.. ولإعادة بناء ما تهدم.
السودان الموحد بقوة جيشه ورعاية شعبه.. هو وحده الوطن الذي يمكن أن يعيش فيه السودانيون بكرامة وسلام.
*ثالثاً: الوحدة الوطنية.. هي السلاح الأقوى*
أيها السودانيون..
عدوكم لا يخاف من سلاحكم.. عدوكم يخاف من وحدتكم.
لقد جربوا كل شيء.. جربوا الفتنة بين الشمال والجنوب.. ففصلوا الجنوب.. وجربوا الفتنة بين العرب والزرقة في دارفور.. فأشعلوا دارفور.. واليوم يجربون الفتنة بين الجيش والدعم.. وبين القبائل.. وبين الشرق والغرب.
وهدفه واحد: *التقسيم.*
سودان مقسم إلى دويلات.. دويلة في دارفور.. ودويلة في الشرق.. ودويلة في النيل الأزرق.. ودويلة في الخرطوم.. كلها ضعيفة.. فقيرة.. تتصارع على الماء والغذاء.. وتستجدي الحماية من الخارج.
*هذا هو مخطط حروب الوكالة الاستعمارية للنيل من وحدة السودان.*
والرد عليه لا يكون بمزيد من القتال.. بل بـ *الاصطفاف الوطني.*
اصطفاف لا يقصي أحداً.. كل سوداني يؤمن بوحدة السودان.. هو أخ في الوطن.. سواء كان في الداخل تحت القصف.. أو في الخارج في المهجر.
قولوا بصوت واحد: *نريد سوداناً واحداً موحداً.. بجيش واحد.. وعلم واحد.. ومصير واحد.*
*رابعاً: مصر.. السند الذي لا يميل*
وفي خضم هذه العاصفة.. لا يمكن أن ننسى من وقف معنا بلا حسابات.
*مصر.. كانت وما زالت هي السند.*
عندما أغلق العالم أبوابه.. فتحت مصر قلبها قبل حدودها.
استقبلت ملايين السودانيين.. لم تضعهم في مخيمات.. بل أسكنتهم في بيوتها.. وفتحت لهم مدارسها ومستشفياتها وجامعاتها.. وقالت لهم: أنتم لستم لاجئين.. أنتم في بيتكم الثاني.
وعندما تآمر العالم لتقسيم السودان.. وقفت مصر في كل المحافل الدولية.. في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.. تقول كلمة واحدة: *لا لتقسيم السودان.. لا للتدخل الأجنبي.. السودان للسودانيين.. والحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية وعلى رأسها الجيش السوداني هو الحل.*
مصر فعلت ذلك.. لأنها تعلم حقيقة تاريخية بسيطة: *أمن السودان من أمن مصر.. واستقرار السودان من استقرار مصر.. والنيل الذي يجمعنا.. لا يمكن أن يفرقنا.*
إن الدور المصري في مساندة السودان شعباً وحكومة وجيشاً.. كي لا يقسم.. هو دور أخ كبير.. يفهم أن سقوط الخرطوم يعني تهديد القاهرة.. وأن ضياع السودان يعني ضياع وادي النيل كله.
*خامساً: مستقبل جديد.. نرسمه معاً*
يا أبناء السودان.. لا تيأسوا.
هذه الحرب ستنتهي.. كما انتهت كل الحروب قبلها.. وسيبقى السودان.
ومستقبل السودان الجديد.. لن يبنيه الأجانب.. ولن يبنيه المرتزقة.. بل ستبنونه أنتم.
*مستقبل أرضه واحدة.. لا تقسم.*
*وجيشه واحد.. لا ميليشيات فيه.*
*وثرواته لأهله.. لا تنهب للخارج.*
*ونيله محروس بأبنائه.. لا يباع ولا يشترى.*
هذا المستقبل يبدأ اليوم.. بقرار واحد:
*أن نضع السودان فوق القبيلة.. وفوق الحزب.. وفوق الشخص.. وفوق كل خلاف.*
أن نمد أيدينا لبعضنا البعض.. وأن نساند جيشنا الوطني.. وأن نلفظ كل دعاة الفوضى والتقسيم والتصارع.
*يا كل سوداني في الداخل والخارج..*
*وطنكم يناديكم..*
*كونوا يداً واحدة.. قبل أن لا يبقى وطن.*
حكموا عقولكم وقلوبكم قبل اي شيء فآمال الأمهات
وقلوب الصغار وحكايات الكبار كلها تروي حكاية وطن اسمه السودان يستحق كل فداء فلا أرض ولا سماء غير
السودان 🇸🇩
حفظ الله السودان وشعبه وجيشه العظيم 🇸🇩


