
ياسر حسون قسم السيد يكتب / أفراح بلا سلاح
رغم ظروف الحرب إلا أن الحياة تسير كما هي ..وكثيرة هي مناسبات الأفراح في كسلا هذه الأيام …
الملاحظ في الوريفة كسلا مازال السلاح يطلق في الأفراح رغم المناشدات الكثيرة من الأجهزة الأمنية ومن المجتمع ومن الاعلاميين من أبناء الولاية بعدم إطلاق السلاح حفاظا علي الأرواح ولكن مازال الكثيرون يصرون علي إطلاق السلاح وأكثرهم من الأجهزة النظامية
وماشدني لكتابة البوست اليوم الجمعه كنت في مناسبة زواج وكان هناك شخص يحاول التعبير عن فرحه ومشاركته العريس، بإطلاق الرصاص رغم وجود فرص تعبير كثيرة وهو ينتمي إلى واحدة من الأجهزة النظامية .
أطلق النظامي الطلقه الأولي. وبعدها البندقية عملتا (مانع) والحمدلله ربنا ستر ما حصل شي ولكن النظامي كان مصراً علي تكرار الفعل. فكف الناس أياديهم عن الأكل . بعد جهد نزل عند مناشدة العقلاء الموجودين وأهل العريس بأن يلغي الموضوع لكي لاينقلب الفرح لحزن .
ونناشد لجنة أمن الولاية والأجهزة الأمنية بأن يتشددوا مع منتسبي جميع القوات النظامية بعدم اطلاق السلاح وتكون في توعية للجميع .
وعلي الإخوة الاعلاميين بكسلا وهم مامقصرين بمضاعفة العمل وأيضا العلماءفي المساجد عندهم دور كبير عبر المنابر بالحديث عن حرمة دم المسلم وهنا لابد لي ان اشيد بالاخ المهندس( أمير جرنوس ) أمير الشباب فهو دائما يدعو في كل مناسبة بعدم إستخدام السلاح في المناسبات . ويبنبه لخطر المخدرات
وندعوا أجهزة الأمن والمجتمع هنا لتفعيل مبادرة أفراح بدون سلاح لتكتمل الفرحة وكثير من مدن السودان التزمت بالقرار ما عدا كسلا
لابد من تضافر الجهود لكي تكون أفراحنا بالسعادة الكاملة بلا أحزان في بلد ما (ناقصة وجع) والحمد لله…
ياسر حسون قسم السيد شرطة كسلا سابقا الدفعة (٤٨)


