مقالات

بين السطور.. هيثم الريح يكتب/ الإعيسر لماذا؟

أولاً حتى لا أتهم لا تربطني صداقة أو قرابة أو (شلة) مع الأخ الوزير خالد الإعيسر غير علاقة الزمالة في محيطها العام، فقد تزاملنا في حوش التلفزيون حينما كان مديراً لقناة النيلين الرياضية وهي واحدة من باقات التلفزيون القومي وكنت حينها معجبا بالرجل لجسارته في المواجهة وغيرته المهنية (المبررة )
وحتى في طريقة مغادرته لقناة النيلين إتفقنا أم إختلفنا حولها إلا أنها عندي كانت (قراراً مبدئياً) لم يقبل فيه المساومة

ثم كنت كغيري أتابع الرجل في الفضاء العالمي وهو ينافح ويقاتل بالكلمة والحجة منذ إندلاع الحرب في بلادنا، وقد أبلى بلاءاً عظيما في المدافعة و(الركوز) على بقاء الدولة السودانية التي حاولت قوى الشر العالمية والإقليمية محوها وإقتلاع جذورها وطمث هويتها
فلا يستطيع أحد أن ينكر دور الرجل وصوته (العالي) في المنازلة والمقارعة أو يزايد عليه

انا لست مدافعاً عن الإعيسر ولست متزلفاً وأجزم إلى هذه اللحظة أنه قد لا يعرفني
ولكنني أتسآل بإلحاح لماذا كل هذا الهجوم على الإعيسر ؟؟
لماذا كل الذين يهاجمونه صباحاً ومساءاً من أبناء (الكار) والمهنة؟؟
لماذا أيها السادة الزملاء؟؟
لم نعلم للرجل حزباً ولا تنظيماً ولا تحصناً بقبيلة أو إحتماءاً بمنطقة أو جهة ..
الرجل حاز ثقة القيادة (مرتين) وجميعنا على ظهر هذه الأرض وجميعنا مساندين لبلادنا وجيشنا وقيادتنا فلماذا هذا الإحتشاد الأعمى في مهاجمة الوزير وهو لم يكمل العام (في الأولى والثانية)

أيها الإخوة الكرام
دعوا الرجل يعمل
فقد إلتمستُ فيه أدباً في التعامل وتواضعاً ورؤية أرجو أن يكملها بالتشاور مع الخبراء والعارفين في المجال فما أكثرهم وأن ينزلها إلى أرض الواقع بالمختصين والمتخصصين وهم أيضا كثر

أما النظر إليه كونه لايستحق هذا المقام أو أنه (مجرد ناشط) أو أنه غير جدير بهذا التكليف فهذا من باب الحسد والعياذ بالله
وللأسف بعض الزملاء يصل بهم الأمر إلى الإساءة الشخصية (عيب ياخ)

يجب علينا وبلادنا تخوض غمار حرب الخلاص هذه أن نتماسك وان يشد بعضنا بعضا وان ندعم بعضنا بعضا
أما الحساب والمراجعة دعوها لوقتها

ودمتم

الرؤية برس

في الرؤية برس، نحن أكثر من مجرد موقع إخباري. نحن منصة إعلامية مستقلة نطمح إلى تقديم تغطية دقيقة، شاملة، وموثوقة للأحداث التي تمس حياتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى