
إبر الحروف.. عابد سيد أحمد يكتب/ ماذا بعد الفاشر من مع من؟؟؟
* كثيرون يتساءلون عن صمت المجتمع الدولي و الفاشر تتحول بقدرة قادر إلى مسرح إعدامات جماعية للمواطنين العزل والمصور والناشر لكل المقاطع البشعة هم الجناة انفسهم
* والمليشي ابو لولو يحتفل بقتل مائتي مواطن رميا بالرصاص هناك دون أن يرمش له جفن
* و سيدة تتوسل للمليشيا لعدم قتلها من أجل طفلها الرضيع الذي يعتمد عليها فيطلق من من لا قلب له النار على طفلها اولا ثم يرديها بعده قتيلة وهو يقول لها عشان تاني ما تلدي لينا فلنقاي
* و ام تضم أطفالها عليها لتحميهم فيطلق عليها من بلا قلب النار وهو يقول قومي كان تقدري
* وفي الفاشر صور القتلى المربوطين في الأشجار تبكي
*
* وصور المجازر الجماعية للمواطنين الذين لم يكونوا يحملون سلاحا والأطفال والنساء اللائي تعرض الكثير منهن لانتهاك اعراضهن تكشف عن غياب الانسانية
* و العالم المتفرج على المشاهد الاشد دموية مما حدث بغزه يكتفي اغلبه بالصمت وتخرج قلة منه ببيانات ادانة خجولة
* وحميدتي نفسه لم يستطع أمس إنكار ماجرى و الصور والبث قد تم بواسطة جنوده الجناة
* و الامارات الممول والداعم والسند لكل لهذا الافاعيل يكتفي َوزير خارجيتها بالقول أن ماحدث في الفاشر يستدعي التوصل إلى سلام
* ولايداري الصحفي الإماراتي محمود البلوشي فرحته ويكتب الفاشر بايدينا
* و بولس مستشار الرئيس الامريكي يقول من إيجابيات سقوط الفاشر إجبار الجيش والحكومة للتفاوض ملمحا إلى أن ماتم قد يقود لتقسيم السودان
* ومن هنا يجب أن نتعامل مع ماحدث بالفاشر بأنه مخطط كبير له مابعده بحسب ما تخطيط له غرف التآمر الخارجي
* فعلينا الا نعول على المجتمع الدولي والانخافه فلن يصيبنا أكثر مما أصابنا
* و ان نعلن التعبئة العامة بكل قوة ونحشد كل شئ لإفشال المخطط
* وان يخرج أهل السودان بالداخل والخارج منددين بما يجري وان نستصحب معنا الدول الشقيقة والصديقة التي تساندنا لإجهاض المخطط والتي ستتأثر بالنفوذ الجديد حالة اي تمدد أكثر للدعم السريع
*
* والانعول على أمريكا التي تدعم المخطط بطريقة وأخرى والمتاثرة باللوبي الصهيوني الداعم للإمارات في حربها علينا
* والإمارات التي مابين حكيم العرب مؤسسها الشيخ زايد الذي كان مهتما بسلامة العرب ونجله محمد شيطان العرب الذي كل همه إلا يرى دولة عربيه معافاة لايكون له نفوذ فيها
*
* والذي قال عنه الصحفي الاماراتي أحمد الشيخ انه بعد الربيع العربي صار لايريد للشعوب العربية حقوقا أو حريه وقد مارس القمع داخل دولته مع من طالبوا بالانتخابات ومارسه مع من طالبوا ببرلمان لبلادهم و صار داعما للمليشيات التي تاتي بالديكتاتوريات القمعية التي تشبهه وتخدم مصالحه وتمدد من نفوذه خارج بلاده وهكذا هي عقليته التي تجعله يهدر موارد بلاده في حروب في السودان وغيره من البلاد العربية


