
نائب والي كسلا : الموتمر التمهيدي يضع حلولا جذرية لأزمة التعليم والخدمات بالمحلات الشمالية
أكد نائب والي كسلا ووزير التنمية الاجتماعية المكلف، الأستاذ عمر عثمان آدم، اهتمام حكومة الولاية بنهوض العملية التعليمية ووضع الحلول للتحديات التي تواجه المحليات الشمالية، وذلك خلال مخاطبته المؤتمر التمهيدي الذي نظمته الهيئة الشبابية لتطوير التنمية بالمحليات الشمالية بقاعة فندق الطريفي السياحي بكسلا.
جاء المؤتمر بحضور الناظر محمد محمد الأمين ترك ناظر عموم قبائل الهدندوة، ووزير المالية والاقتصاد الأستاذ موسى أوشيك، ووزير الصحة الدكتور علي آدم، ووزير التربية والتوجيه الأستاذ عثمان عمر، إلى جانب المدراء التنفيذيين بالمحليات والقيادات الرسمية والأهلية.
وشدد نائب الوالي على أهمية الاستفادة من الموارد المتاحة واستغلالها بالصورة المثلى، معرباً عن أمله في أن يسهم المؤتمر في تشخيص ومعالجة قضايا الخدمات عامة والتعليم بصفة خاصة. وأكد على ضرورة عمل المنظمات وفقاً لحاجة المجتمعات وليس فقط وفق برامجها، داعياً إلى إحكام التنسيق بين المحليات والمجتمعات للاستفادة من تمويل المشروعات الخدمية التي تقدمها المنظمات.
من جانبه، استعرض وزير التربية والتوجيه أهم المؤشرات في قضايا التعليم، وكشف عن نسب التسرب بين عامي 2020 و2024 في المحليات الشمالية، والتي تراوحت بين 10% إلى 15%، داعياً إلى بحث الحلول وتفعيل دور المجتمع في دعم التعليم.
بدوره، أوضح وزير الصحة بأن مؤشرات المجال الصحي تُظهر أن خدمات الرعاية الصحية الأولية تحتاج إلى تضافر الجهود من أجل التغطية الجغرافية بتوزيع المراكز الصحية وتدريب الكوادر، بالشراكة مع المنظمات الدولية والوطنية.
وفي كلمته، أشار وزير المالية والاقتصاد، الأستاذ موسى أوشيك، إلى أن أساس التنمية الاجتماعية وركيزتها الكبرى تتمثل في الموارد البشرية، وهو الأصل الذي تبنى عليه النهضة التنموية. وأكد على أهمية العمل في محاور تنمية قادرة على الصمود أمام المتغيرات المناخية، وشمل عنصر النساء والشباب، وجعل التعليم محوراً أساسياً.
وأوضح الناظر محمد محمد الأمين ترك أن هذا المؤتمر هو نتاج لقاء سابق بمكتب الوالي وتوجيهه بتكوين لجان خدمات بالمحليات الشمالية والشريط الحدودي. وأشاد بجهود الحكومة في دعم تنمية المحليات، معرباً عن اعتزازه بالحراك الشعبي والرسمي الذي يظهر مقدرة الشعوب على إدارة مبادرات ناجحة رغم الظروف الراهنة.
واختتم المؤتمر التمهيدي أعماله بتلاوة التوصيات والمخرجات التي ستمثل خارطة طريق للمؤتمر العام القادم، الذي يُتوقع أن يخرج بحلول جذرية تسهم في نهضة المحليات الشمالية وتعزيز الخدمات للمواطنين.




