العنصري البغيض … د. عامر نصر الدين كرم الله
بنفس اللسان الذي تنطق به المليشيا عنصرية وقبلية بغيضة تجاه اهل الشمال ينطق لسان المدعو عمسيب لغة أبغض وأكثر عفونة تجاه اهل دارفور ولاأحد يستغرب لأن الهدف واحد طالما المنصة والأرض التي تغذيهما واحدة أمارات الشر والفجور
وعندما يصل الحال ان يصف هذا العمسيب (والعمسيب في اللغة هو الليل الشديد الظلام) وله من أسمه نصيب وهو يقود البلاد الي ظلام العنصرية والكراهية عندما يصل به الحال الي التنمر على أسماء وسحنات قبايل سودانيه دارفورية هو سقوط كامل في مستنقع الجهوية والجهل بالتاريخ والوطن واهل دارفور مثل اهل الشمال والشرق والوسط لم يأتوا من وراء الحدود ولم يهبطوا على السودان ضيوفا هم جزء أصيل من هذا الوطن جذورهم مغروسه في ترابه قبل أن يولد من ينصبون انفسهم حراساً على الشمال او غيره
السودان بلد ايها الليل المظلم الذي لم تفلح (كريمات) سوق نايف أو كريمات الفرد أن تخفي أفريقيته التي ينكرها ونتحداه أن يبرز صور عايلته جميعاً وهو لن يفعل حتى لاتنفضح عروبته المزعومة وليس فيهم من يشبه الوليد بن طلال ولاتميم بن حمد
ولم يكتفي عمسيب بالإساءة لاهل دارفور اهل محمل الكعبة وكسوتها ليصوب سهامه الصدئة نحو أبن الشمال البار رحل البر والإحسان الذي تصدى لنداء الوطن وقدم ماله مبذولا بلا من ؤلا أذى لجيش بلاده والمستنفرين والمقاتلين حينما كان عمسيب يستعرض( صور عضلاته في الجيم)
وواصل ازهري المبارك واجبه وهو يستقبل الفارين من جحيم المليشيا الي حضن الشمال وكأن عمسيب يصنّفهم كائنات فضائية ونسى المعتوه أن أسواق الفاشر والنهود وحتى الضعين شهدت هجرة العشرات من التجار أبناء الشمال اليها قبل أن يولد
ومثل ازهري المبارك سيذكره التاريخ ليس فقط لانه أطعم الزاد ولكن لانه وبفعله الامل عاد والقلوب أستقرت …وليس لان لنازح عاد لمأوى
ولكن لان انساناً ضعيفا استعاد أحساسه بأنه محبوب ولايزال جزء من السودان مقدراومكرما
ياعمسيب في زمن الكذب والنفاق كان أزهري مثالا للإنسانية وهو يصنع وطناً صغيرا أمناً بدلا من الذين ينثرون وعودا لا تتحقق
الخوف علي الوطن أبدا ليس من ابناء دارفور الذين نزحوا الي حضن الشمال الخوف على الوطن من امثالك الواقعين في حضن أبوظبي لأفرق بينك ودقلو أخوان كل منكم يحمل سكينا ويطعن الوطن من أتجاه
كفانا الله شركم….




