أخبار

المفوض العام تختتم جولاتها الولائية بولاية كسلا

بعد جولة 5 ولايات.. سلوى آدم بنية تختتم زيارتها في كسلا وتعلن: “الانتقال من الإيواء إلى التعافي” و70 أسرة جاهزة للعودة الطوعية


في ختام جولة العون الإنساني: كسلا تستقبل 114,800 أسرة نازحة.. و70 أسرة تستعد للعودة الطوعية إلى الخرطوم




كسلا – الرؤية برس

– اختتمت المفوض العام للعون الإنساني، الأستاذة سلوى آدم بنية، جولتها الميدانية التي شملت خمس ولايات، بزيارة لولاية كسلا، حيث أكدت على ضرورة الانتقال من مرحلة الإيواء إلى مرحلة التعافي والتنمية، وذلك بعد أن استقبلت الولاية 114,800 أسرة نازحة منذ بداية الحرب.

الاستقبال وبرنامج الزيارة:
كان في استقبالها لدى وصولهانائب الوالي الأستاذ عمر عثمان، ومفوض العون الإنساني بالولاية الأستاذ إدريس واراب. وبدأت المفوض العام زيارتها بتقديم واجب العزاء في فقيد الولاية، ناظر عموم قبيلة الحلنقة الراحل مراد جعفر شيكيلاي.

نقلة نوعية من الإيواء إلى التعافي:
خلال اجتماعها مع مفوضية العون الإنساني بالولاية،استمعت “بنية” عبر عرض ضوئي للتحديات وأبرز المتطلبات. وكشفت البيانات عن استقبال كسلا 114,800 أسرة نازحة من مختلف الولايات المتأثرة بالحرب، أقام 75% منهم في معسكرات ومدارس، بينما اندمج 25% في أحياء المدينة.

وشددت المفوض العام على ضرورة عمل المفوضية “في تناغم وانسجام” مع المنظمات المحلية والدولية للانتقال من مرحلة الإيواء الطارئ إلى مرحلة “التعافي والتنمية”، عبر تحريك مشروعات سبل كسب العيش، والعمل وفق الآلية الفنية للطوارئ الإنسانية.

زيارة ميدانية وتفاصيل جديدة:
وتضمنت الجولة زيارة ميدانية لمعسكر النازحين”الكرامة (1)” بمصنع البصل، حيث استمعت لشروحات من القائمين على المعسكر وطمأنت الأسر النازحة.

من جهته، أوضح مفوض العون الإنساني بولاية كسلا، الأستاذ إدريس واراب، أن عدد النازحين في المعسكر بلغ 432 أسرة، وأن 70 أسرة منهم أبدت استعدادها للعودة الطوعية إلى ولاية الخرطوم، وسيتم توفير وسائل نقل كريمة لهم، بينما رفضت 5 أسر من ولاية الجزيرة العودة. وأكد واراب أن “الصرف سيوجه فقط للعائدين إلى ولاية الخرطوم”.

جاءت الجولة لتؤكد على تكامل الأدوار بين الحكومة والمفوضية والمنظمات في دعم النازحين وتمهيد الطريق نحو حلول مستدامة تعيد بناء حياتهم.

الرؤية برس

في الرؤية برس، نحن أكثر من مجرد موقع إخباري. نحن منصة إعلامية مستقلة نطمح إلى تقديم تغطية دقيقة، شاملة، وموثوقة للأحداث التي تمس حياتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى